مدرسة طوخ الأقلام الإعدادية المشتركة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن الكذب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wael rakha

avatar

المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 26/12/2012
العمر : 41
الموقع : ام الدنيا-افكار

مُساهمةموضوع: بحث عن الكذب    السبت فبراير 09, 2013 10:23 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

مديرية التربية والتعليم بالدقهلية
إدارة السنبلاوين التعليمية
مدرسة طوخ الأقلام ع.م



إعدادأخصائى نفسى/وائل إسماعيل
مدير المدرسة:أ/ أحمد القاسمى



الكذب

الحمد لله رب العالمين مسبب الأسباب الرحمن . الرحيم راحم المؤمنين ومنزل الكتاب. مالك يوم الدين ملكه لا يفني وهو سريع الحساب .إياك نعبد عبادة عبد أخلص في عبادته لمولاه. وإياك نستعين نطلب منك العون علي العبادة ياألله . اهدنا الصراط المستقيم طريقا لا عوج فيه ولا ضلال . صراط الذين أنعمت عليهم بنعم الدنيا والآخرة . غير المغضوب عليهم ولا الضالين الذين ضلوا عن طريقك طريق الحق يالله آمين .أحمد الله وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأستعين به وأستنصره وأسأله الوقاية والحماية من جميع الآفات وأتوكل في جميع الأمور عليه . وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله شرفه وفضله فكان أقرب المقربين إليه . اللهم صل وسلم وبارك علي رسول الله محمد خير عبادك وعلي آله وصحبه وكل مسلم آمن بآيات ربه ففاز بقربه وتمتع بحبه وسار علي دربه إلى يوم الدين . أما بعد فأوصيكم وإياي عباد الله بتقوى الله وأحذركم ونفسي من عصيان الله ثم أستفتح بالذي هو خير يقول الله تبارك وتعالي وهو أصدق القائلين " إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ " [النحل : 105]

تعريف الكذب: يقول الإمام النووي رحمه اللَّه: اعلم أن مذهب أهل السنة أن الكذب هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه سواء تعمدت ذلك أم جهلته لكن لا يأثم في الجهل وإنما يأثم في العمد. [الأذكار: ص474]

فالكذب: هو أن يخبر الإنسان بخلاف الواقع، فيقول: حصل كذا وهو كاذب، أو قال فلان كذا وما أشبه ذلك فهو الإخبار بخلاف الواقع. [رياض الصالحين ص560]

التخويف من الكذب:
حديث القول عن الكذب: الكذب من السلوكيات المذمومة التي حذر منها القرآن في 283 آية من كتاب اللَّه عز وجل. [المعجم المفهرس ص598]

التخويف من الكذب
هناك آيات تحمل التهديد الأكيد والوعيد الشديد، ومن الخوف المزيد لمن كان الكذب سلوكه وخلقه ومسلكه من هذه الآيات:
1- الحرمان من نعمة الهداية: قال تعالى: إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب [غافر: 28]، في هذه الآية تهديد وتخوف من الكذب لأن الكذاب محروم وبعيد عن هداية اللَّه تعالى بعيد عن الصراط المستقيم لأنه اختار الطريق المعوج المظلم طريق الكذب.
2- الطرد من رحمة اللَّه تعالى: قال تعالى: لعنة الله على الكاذبين [آل عمران: 61]. الكذاب مطرود من رحمة اللَّه تعالى، هذه الرحمة يتمناها كل صاحب عقل وقلب رشيد.
حديث السنة عن الكذاب:
السنة النبوية المطهرة فيها أحاديث تشيب لها الولدان من شدة الخوف والتحذير من الكذب فعلى سبيل المثال:
عن عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند اللَّه كذابًا». [البخاري 6094، ومسلم 2607]
نلاحظ في هذا الحديث لهجة التحذير والتخويف في قوله: «إياكم»، لماذا ؟ لأن الكذب يؤدي إلى الفجور.
ما معنى الفجور ؟ قال الراغب: أصل الفجور الشق، فالفجور شق في ستر الديانة ويطلق على الميل إلى الفساد وعلى الانبعاث في المعاصي وهم اسم جامع للشر.
[فتح الباري 524110]
والفجور: هو الميل عن الحق والاحتيال في رده، ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم : «إياكم والكذب» يعني: ابتعدوا عنه واجتنبوه، وهذا يعم الكذب في كل شيء ولا يصح قول من قال: إن الكذب إذا لم يتضمن ضررًا على الغير فلا بأس به فإن هذا قول باطل، لأن النصوص ليس فيها هذا القول والنصوص تحرم الكذب مطلقًا يعني إذا كذب الرجل في حديثه فإنه لا يزال فيه الأمر حتى يصل إلى الفجور والعياذ بالله هو الخروج عن الطاعة والتمرد والعصيان. [شرح رياض الصالحين 19114]
2- الكذب مفتاح النفاق: عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خلة منهم كانت فيه خلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر». [البخاري 34، ومسلم 58]
معنى خلة: خصلة أو صفة.
قال الإمام النووي رحمه اللَّه: الذي قاله المحققون والأكثرون وهو الصحيح المختار: أن معناه أن هذه الخصال خصال نفاق، وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال ومتخلق بأخلاقهم، فإن النفاق هو إظهار ما يبطن خلافه وهذا المعنى موجود في صاحب هذه الخصال قوله صلى الله عليه وسلم : «كان منافقًا خالصًا». معناه شديد الشبه بالمنافقين بسبب هذه الخصال. [شرح مسلم 2/236]
قال الحافظ ابن حجر: المراد بإطلاق النفاق الإنذار والتحذير عن ارتكاب هذه الخصال.
[فتح الباري 1/113]
3- الكذب خيانة كبيرة: عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كبرت خيانة أن تُحدث أخاك حديثًا هو لك مصدق وأنت له كاذب».
[قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء (3/147): رواه أحمد والطبراني بإسناد جيد]
قيل في منثور الحكم: الكذب لص لأن اللص يسرق مالك والكذب يسرق عقلك، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: الكذاب كالسراب.
[أدب الدنيا والدين ص264]
آفات الكذب: للكذب آفات وأضرار متوالية في الليل والنهار لا تنتهي إلى أن تقوده إلى النار، من هذه العقوبات والآفات:
أولاً: في الدنيا:
1- انعدام الراحة والأمن: عن أبي الحوراء السعدي قال: قلت للحسن بن علي: ما حفظت من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ؟ قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة». [صححه الألباني في صحيح الترمذي 2518]
معنى ذلك: أن الكذب شك واضطراب قلق وإزعاج وانعدام طمأنينة النفس عدم هدوء البال وانشراح الصدر.
الكذب: جماع كل شر وأصل كل ذم لسوء عواقبه وخبث نتائجه لأنه ينتج عنه النميمة والنميمة تنتج البغضاء والبغضاء تؤول إلى العداوة وليس مع العداوة أمن ولا راحة.
[أدب الدنيا والدين ص267]
2- الكذب يمرض القلب: الكذب يؤدي إلى مرض القلب والقلب المريض لا يشعر بالاطمئنان والسكينة ونجد ذلك بوضوح في قوله تعالى: ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين (Cool يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون (9) في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون [البقرة: 8 - 10].
فالكاذب مريض القلب؛ لأن الكذب نقيض الصدق والصدق يهدي إلى البر والكذب يهدي إلى الفجور والإنسان الفاجر يحيا في الآلام النفسية بما تصوره له نفسه الأمارة بالسوء على أنه سعادة. [الكذب آفة العصر ص13]
3- دنيا الكذاب جحيم: قال الإمام ابن القيم: لا تحسب أن قوله تعالى: إن الأبرار لفي نعيم (13) وإن الفجار لفي جحيم [الانفطار: 13 - 14] مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط بل في دورهم الثلاثة كذلك، أعني دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار، فهؤلاء في نعيم وهؤلاء في جحيم، وهل النعيم إلا نعيم القلب، وهل العذاب إلا عذاب القلب ؟!
وأي عذاب أشد من الخوف والهم والحزن وضيق الصدر وإعراضه عن اللَّه والدار الآخرة وتعلقه بغير اللَّه وانقطاعه عن اللَّه بكل وادٍ منه شعبة وكل شيء تعلق به وأحبه من دون اللَّه فإن يسومه سوء العذاب فكل من أحب شيئًا غير اللَّه عُذب به ثلاث مرات. [الجواب الكافي ص106]، وصدق اللَّه إذ يقول: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا [طه].
5- زوال البركة والنماء: عن حكيم بن حزام رضي الله عنه عن النبي قال: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذاب وكتما مُحقت بركة بيعهما».
المعنى: إن كتما وكذبا: كتم البائع وأخفى عيوب السلعة فكذب وحلف بالأيمان المغلظة بأن سلعته سليمة وذكر ثمنًا مرتفعًا جدًّا لا تستحقه السلعة وكذب المشتري بأن أعطى البائع ثمن أقل ما تستحقه هذه السلعة مستغلاً صدق البائع نتيجة الكذب: ترتب على الكذب في البيع والشراء زيادة في الثمن أو زيادة في المبيع فإنه سحت والعياذ بالله لأنه مبني على الكذب والكذب باطل وما بني على باطل فهو باطل.
بسبب شؤم التدليس والخداع والكذب: يزيل اللَّه عز وجل بركة هذا البيع وبركة المكسب فترى الكذاب يزداد ربحه ولكن لا بركة فيه فيضيعه فيما لا فائدة فيه في المخدرات مثلاً ولا يبارك اللَّه في حياته ولا أهله ولا أولاده.
وقانا اللَّه وإياكم، والحمد لله رب العالمين.
أقسام الكذب:

أولاً: الكذب على الله ورسوله:

قال تعالى: ولا تقولوا لِمَا تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام .

قال تعالى: ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب أو كذّب بآياته إنه لا يُفلِح الظالمون [الأنعام:21].

حديث: ((من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) حديث متواتر رُوِي عن 63 صحابياً ص/ج 6395.

حديث: ((إنّ كَذِباً عليَّ ليس كَكَذب على أحد , فمن كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده

من النار)). ق عن المغيرة , عن سعيد بن زيد , ص/ج 2138 صحيح.




ثانياً: الكذب مطلقاً في القول والفعل:

قال تعالى: ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب أو كذّب بآياته إنه لا يُفلِح الظالمون [الأنعام:21].

حديث: ((إن الصدق يهدي إلى البر, وإن البر يهدي إلى الجنة, وإن الرجل ليصدق حتى يُكتبَ عند الله صديقاً, وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار, وإن الرجل ليكذب حتى يُكتَب عند الله كذاباً)) ق عن ابن مسعود.

حديث: حديث الإسراء في البخاري من حديث سمُرة بن جندب.

حديث: ((كفى بالمرء كذباً أن يُحدّث بكل ما سمع)) م عن أبي هريرة.

حديث: (( آية المنافق ثلاث: إذا حَدَّث كَذَب , وإذا وعَد أخلف ,وإذا اؤتُمن خان)) ق عن أبي هريرة. وزاد مسلم: (( وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم)).

ثالثاً: الكذب في الحلم:

حديث: ((من تَحَلّم بحلم لم يره كُلِّفَ أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صُبَّ في أُذنيه الآنك يوم القيامة ... الحديث بطوله)) خ عن ابن عباس الفتح 7/95 رياض 1552.
حديث: (( من تحلّم كاذباً كُلِّف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين , ولن يعقد بينهما))
ق , هـ عن ابن عباس ص/ج 6015 صحيح.
حديث: ((أفرى الفرى أن يري الرجل عينيه ما لم تَرَيا)) خ عن ابن عمر رياض 1553

رابعاً: الكذب في النسب:
حديث: (( إنّ من أعظم الفِرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه أو يري عينيه ما لم تر , أو يقول على رسول الله ما لم يقل)) خ عن واثل ابن الأسقع. الفتح 6/540 .

خامساً: الكذب في البيع والشراء:
حديث: ((البيّعان بالخيار ما لم يتفرّقا , فإن صَدَقا وبَيّنا بورك لهما في بَيعِهما , وإن كتما وكذبا مُحِقت بركة بيعهما)) حم, ق, 3 عن حكيم بن حِزام. ص/ج 2893.

سادساً: الكذب لِيُضحِك القوم
حديث: (( ويلٌ للذي يُحدِّث فيكذب ليُضحك به القوم ويلٌ له ويلٌ له)) حم, د, ت, ك عن معاوية بن حيدة. ص/ج 7136.
ما يُباح من الكذب:

حديث: (( ليس الكذاب الذي يُصلح بين الناس فَيُنمي خيراً أو يقول خيراً)) ق عن كلثوم بنت عقبة. وزاد مسلم: (( ولم أسمعه يرَخِّصُ في شيء مما يقوله الناس إلا في ثلاث تعني الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها)).

متى يصح للمسلم الكذب

متى يحل الكذب فى الإسلام؟
هناك الكثير من المبادئ الإسلامية الشائعة التى تبيح للمسلم الكذب ومنها:
- الحرب خدعة.
- الضرورات تبيح المحرمات.
- إذا وقع أحد الضررين يختار أقلهما.
هذه المبادئ مستقاه من القرآن والحديث.

رأي القرآن في الكذب

فى القرأن، يدعو الله المسلمين أحياناً إلى الكذب:

"لا يؤاخذكم الله باللغو فى إيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الإيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة. فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة إيمانكم إذا حلفتم واحفظوا إيمانكم كذلك يبيّن الله لكم آياته لعلكم تشكرون". سورة المائدة 89:5.
"لا يؤاخذكم الله باللغو فى إيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور رحيم". سورة البقرة 225:2.
"من كفر بالله بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان. ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم". سورة النحل 106:16.
ويقول العلامة الإسلامى الشيخ الطبرى فى شرحه للآية السابقة أن هذه الآية نزلت على محمد بعد أن سمع أن عمار بن ياسر كفر بمحمد لما أخذه بنى المغيرة وأجبروه على ذلك. فقال له محمد "إن عادوا فعُد". ( أى إذا أخذوك مرة أخرى فاكذب مرة أخرى).

هذه الآيات القرآنية وغيرها توضح أن الله يغفر للمسلم الكذب غير المقصود. بل أيضاً يغفر للمسلم الكذب المقصود بعد أداء بعض الفروض ككفارة. أيضاً توضح أنه من حق المسلم أن يكذب بعد القسم وأن ينكر إيمانه بالله طالما يقول ذلك بلسانه فقط بينما يتمسك بالإيمان فى قلبه.

رأي السنة في الكذب

وفى الحديث يؤكد محمد نفس المفهوم:
عن كتاب إحياء علوم الدين للعلامة الإسلامى الغزالى - المجلد 4 صفحة 284 -287. عن أم كلثوم (إحدى بنات النبى) أنها قالت: "ما سمعت رسول الله يرخص فى شئ من الكذب إلا قى ثلاث: الرجل يقول القول يريد به الصلاح، والرجل يقول القول فى الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها".

وحديث آخر نسب إلى النبى "كل الكذب يُكتب على إبن آدم إلا رجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما".

وحديث آخر يقول: "يا أبا كاهل اصلح بين الناس". أى ولو بالكذب.

وفى حديث آخر جمع النبى كل المواقف التى يحل فيها الكذب فقال: "كل الكذب يٌكتب على إبن آدم لا محالة إلا أن يكذب الرجل فى الحرب فإن الحرب خدعة أو يكون بين الرجلين شحناء فيصلح بينهما أو يحدث امرأته فيرضيها".

ختاما
اللهم أعذنا من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن ، ونجنا برحمتك من الفرق الضالة والأحزاب الهالكة ، وألزمنا الصراط المستقيم والهدى القويم . إنك ولي ذلك والقادر عليه . اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بعفوك ومنكم يا أكرم الأكرمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omeldoniahlamontada.forumegypt.net/
 
بحث عن الكذب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة طوخ الأقلام الإعدادية المشتركة :: التربية الاجتماعية والنفسية-
انتقل الى: